مشكلات وتحديات حقيقية من أفراد وجهات.
عدد النتائج: 11
ننفذ خمسة إلى ستة مشاريع في وقت واحد، ونتابع المشتريات والعمالة والدفعات في ملفات Excel منفصلة، ونكتشف تجاوز الميزانية متأخراً.
مجمعنا يضم ثماني عيادات، ونلاحظ أن عدداً من المرضى لا يحضرون ولا يلغون المواعيد، فيضيع وقت الأطباء ولا نستطيع إعطاء الموعد لمريض آخر.
تفتقد سلسلة من 12 صيدلية رؤية موحدة لتواريخ الصلاحية والطلب لكل فرع، فتتراكم أصناف بطيئة الحركة في فروع بعينها حتى تنتهي صلاحيتها، بينما تنفد في فروع أخرى.
يحتاج صاحب منشأة تجزئة صغيرة إلى طريقة واضحة لاختيار نظام فوترة متوافق وربطه وتشغيله، دون خبرة تقنية أو محاسبية، وبتكلفة تناسب حجم نشاطه.
نحن مزرعة متوسطة في القصيم، وفي موسم الصرام نضطر نبيع جزءاً كبيراً من التمر للوسطاء بأسعار منخفضة لأن ما عندنا قناة بيع مباشرة ولا خبرة في التغليف والتوصيل.
عندنا مطعم في جدة ونستقبل الطلبات من أربعة تطبيقات توصيل، كل تطبيق له جهاز. في أوقات الذروة تضيع طلبات ويتأخر التحضير ويغضب العملاء.
في المواسم يزدحم مدخل الفندق بالمعتمرين الذين ينتظرون الحافلات، ولا يعرفون موعد الرحلة التالية، وكثير منهم كبار سن لا يتحدثون العربية.
نسبة كبيرة من الشحنات المتجهة للأحياء الجديدة تعود أو تتأخر لأن العنوان ناقص أو لا يظهر في الخرائط، ويضطر المندوب للاتصال بالعميل عدة مرات.
نستخدم حالياً الرسائل النصية ومجموعات واتساب والمنصة الرسمية، وتضيع الرسائل المهمة بين القنوات، ويشتكي أولياء الأمور من كثرة الرسائل أو فوات بعضها.
والدي خرج من المستشفى بعد عملية في الركبة ويحتاج متابعة يومية وتمارين لمدة شهرين، والمستشفى بعيد عن البيت.
نحتاج نعرف مبيعات كل فرع ومستوى المخزون يومياً بدون ما نجمع ملفات من كل فرع يدوياً.